تتحدث إضافة StrongFolder — File Share لـ Chrome بـ 52 لغة. وهذا الرقم ليس للتباهي. فمشاركة الملفات بلغات متعددة أهم مما تبدو، لأن نقل الملفات من الأشياء القليلة في البرمجيات التي تشمل دائمًا تقريبًا شخصين — وكثيرًا جدًا ما يعيش هذان الشخصان في دولتين مختلفتين.
لماذا تهمّ مشاركة الملفات بلغات متعددة؟
فكّر في من يرسل الملفات الكبيرة عبر الحدود:
- العائلات في الخارج. ابن يعمل في بلد آخر يرسل لوالديه فيديو أول حفل مدرسي لحفيدهما. وابنة تشارك مجلدًا من صور العائلة الممسوحة ضوئيًا مع أقارب بقوا في الوطن.
- المستقلون والعملاء. مونتير فيديو في بلد يسلّم النسخة النهائية إلى وكالة في بلد آخر. ومترجم يعيد مجلدًا من التصاميم، ومطوّر يسلّم نسخة برمجية، ومصوّر يسلّم جلسة تصوير لعميل لم يسمع بالأداة من قبل.
- فرق موزّعة على مناطق زمنية. استوديو يرسل مجلد مشروع إلى مستشار يقرأ الإنجليزية بما يكفي للبريد الإلكتروني لكنه يفضّل ألا يفكّ رموز الأزرار التقنية بلغة ثانية.
في كل حالة، يختار شخص الأداة وعلى الآخر ببساطة أن يتدبّر أمره معها. والأداة التي تبدو غريبة تُترك لصالح ما يعرفه الناس أصلًا — حتى لو عنى ذلك فيديوهات مضغوطة أو ملفات zip أو حدًا للحجم.
لماذا تهمّ اللغة في P2P أكثر من التخزين السحابي؟
لأن النقل المباشر يعتمد على فهم المرسل لتعليمة واحدة. يجب أن تبقى علامة تبويب المتصفح لدى المرسل مفتوحة ومتصلة حتى ينتهي المستلم من التنزيل — فالملفات تأتي من جهاز المرسل، لا من خادم.
إذا أساء أحدهم قراءة هذه الرسالة — أو تخطاها لأنها بلغة لا يقرؤها — فسيغلق علامة التبويب، ويتوقف النقل في منتصف الطريق. مع الخدمة السحابية، يستطيع المستخدم المرتبك أن ينهي الرفع وينصرف. أما مع P2P، فيجب فهم أهم جملة على الشاشة. لذا فالتوطين بالنسبة إلينا ليس زينة؛ إنه جزء من نجاح عملية النقل أصلًا.
والأمر نفسه ينطبق على Copy Link (نسخ الرابط) وStop Sharing (إيقاف المشاركة). تسميات صغيرة، لكن كلًّا منها يحدد ما إذا كانت عملية نقل بحجم 40 GB ستنجح من المحاولة الأولى.
ما اللغات التي تدعمها الإضافة؟
اثنتان وخمسون، كي تصل الأداة إلى الناس أبعد بكثير من حفنة اللغات المعتادة. إلى جانب الإنجليزية ومعظم اللغات الأوروبية، بما فيها الأوكرانية والبولندية والسلوفاكية، تشمل القائمة:
- اللغات التي تُكتب من اليمين إلى اليسار — العربية والعبرية والفارسية؛
- لغات الهند — الهندية والبنغالية والماراثية والغوجاراتية والتاميلية والتيلوغوية والكانادية والمالايالامية؛
- المتغيرات الإقليمية — الإسبانية لإسبانيا ولأمريكا اللاتينية، والبرتغالية للبرازيل وللبرتغال، والصينية المبسطة والتقليدية؛
- لغات كثيرًا ما تتجاهلها البرمجيات — السواحيلية والأمهرية والفلبينية.
لا تحتاج إلى إعداد أي شيء. تبدأ الإضافة بلغة واجهة Chrome لديك وتعود إلى الإنجليزية إذا لم تكن لغتك في القائمة. وإذا كنت تفضّل لغة مختلفة — لنقل إن Chrome لديك بالإنجليزية لكنك تفضّل العمل بلغتك الأم — فغيّرها من قائمة الإضافة؛ وهي تتذكر اختيارك.
إذا بدت الترجمة إلى لغتك ركيكة، فأخبرنا من فضلك على info@strongfolder.com. يلاحظ الناطقون الأصليون أشياء لا تلتقطها أي عملية مراجعة، ونحن نصلحها.
هل يحتاج المستلم إلى تثبيت أي شيء؟
لا — وهذا هو الجزء الذي يهمني أكثر. الإضافة للمرسل. أما المستلم فيتلقى رابطًا (أو يمسح QR code) ويفتحه في متصفح. لا إضافة، ولا تطبيق، ولا حساب.
وهذا مهم في الحالات العابرة للحدود أعلاه. لا يمكنك أن تطلب من والديك تثبيت أداة، ولا ينبغي أن تطلب من عميل إنشاء حساب لمجرد استلام مشروعه. ومع StrongFolder لا يضطرون إلى ذلك:
- تنتقل الملفات مباشرة من متصفحك إلى متصفحهم؛ لا تُرفع الملفات أبدًا إلى خادم StrongFolder ولا تُخزَّن عليه.
- تُرسل المجلدات كمجلدات: تُحفظ المجلدات الفرعية وأسماء الملفات، ولا يُضغط شيء.
- لا يضع StrongFolder أي حد للحجم. الحدود العملية هي المساحة الحرة على جهاز المستلم، وسرعة الاتصال، والمدة التي يبقى فيها الجهازان متصلين.
ملاحظة عملية واحدة للمستلم: حفظ مجلد كامل ببنيته يستخدم File System Access API: متصفحات Chrome وEdge وOpera وغيرها من متصفحات Chromium على الكمبيوتر. في المتصفحات الأخرى يمكن تنزيل الملفات واحدًا تلو الآخر أو كملف ZIP.
وماذا عن مركز المساعدة هذا؟
الإنجليزية هي النسخة الأصلية: يُكتب كل دليل بالإنجليزية أولًا ثم يُترجم. ويتحدث مركز المساعدة بالفعل عدة لغات — اختر لغتك من مبدّل اللغة أعلى الصفحة — والمزيد قادم. أما الإضافة نفسها فتعمل اليوم بكل اللغات الـ 52.
كيف أحصل عليها؟
أضف StrongFolder من Chrome Web Store، وثبّتها بجانب شريط العنوان، وانقر عليها كلما احتجت إلى إرسال شيء. تعمل في Chrome ومعظم متصفحات Chromium التي تقبل إضافات Chrome Web Store. خطوات التثبيت والأذونات والمقارنة مع تطبيق الويب موجودة في صفحة إضافة Chrome.
مشاركة بنقرة واحدة من شريط أدوات المتصفح
تفضّل عدم تثبيت أي شيء؟ يقوم تطبيق الويب بعملية النقل نفسها في أي متصفح حديث. وفي الحالتين، لا يحتاج الشخص على الطرف الآخر — في أي بلد وبأي لغة — إلا إلى الرابط.